إلغاء القيود على معاملات النقد
الأجنبي وتحرير الأنظمة السعرية من التحكم الإداري وتمكينها من عكس
التكلفة الإقتصادية والإجتماعية وميزان العرض والطلب.
تبنى سياسات إطلاق قوى الإستثمار
والإنتاج ودعم سياسات التحرير الإقتصادي وقفل طريق أنظمة التقييد والتحكم
فى المعاملات المكتوبة.
تعويم العملة الوطنية بحيث يرسى سعرها
الواقعي بتأثير آليات السوق فى نطاق سوق حر منظم ومرتب تحكمه حوافز
الإنتاج والإستهلاك وحرية المعاملات. ويلعب فيها النظام المصرفي دورالمصحح
لإختلالات السوق.
تم إنشاء سوق الأوراق المالية فى
بداية التسعينات وأنطلق السوق ليسهم فى دفع عجلة الاقتصاد بجذبه للمدخرات
وأتاحه الفرصة للإستثمار فى مشاريع ذات جدوى إقتصادية وذلك فى إطار من
الحماية لحقوق المساهمين والمشاركين فى عمليه الإستثمار. وقد نص قانون
السوق صراحة على انه يجوز لغير السودانيين الإكتتاب بالأوراق المالية دون
تحديد نسب معينه.